السلام عليكم ورحمه الله وبركاته شيخنا الفاضل ارجو تحملنا بره انا شاب تزوجة من سنه ونصف لكن المشكله هي من عمي الذي انا نافر منه جداً بسبب انه لايحسن التعامل وسيء الخلاق وعنده الفضول الزائد اختصر واقول والله ياشيخ حرمني من زوجتى اربع اشهر بسبب اني اعترفة اني لا اريد اناتخالط معه وكان مصر على بالطلاق حتى انقذني الله بمصلحين ارجعوها وهو غير راضي عنها وبعد هاذى عاد إلي يريد الصلح طلبة منه ان يعتذر ولكن دخله الشيطان وتاكابر وبعدها مباشره منع زوجتي من مهاتفتي اواستقبالي لانها عنده نفاس انا اقاسي منه ومن ظلمه المتعدي . انا لااخفيك اود ان اشتكيه رغم اني ارسلة مصلحيين ولاكن بدون جدوى ما الحل جزاك الله خير .
أخي الكريم حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
فإن الابتلاء في هذه الدنيا يمحص الله به المؤمنين، وجهات الابتلاء كثيرة، فقد تكون في الأموال أو الأنفس أو القرابات، وأشدها الابتلاء في دين، وفي الدين المصاب الأعظم، ولذلك في المأثور: ولا تجعل مصيبتنا في ديننا.
أخي العزيز أطلب منك أولا: ملاحظة الآتي:
1- الإحسان بصرف النظر عن الإساءة؛ فقد أعطاك قطعة منه وهي ابنته.
2- ملاحظة وعد الله للصابرين على أذى القرابات.
3- الحرص على احتواء الزوجة، وتعليمها ترتيب الحقوق بغير تعنيف.
ثانيا: أرجو منك أخي العزيز:
1- قصر نفسك على تحمل الأذى في ذات الله.
2- العفو عند وجود الخطأ وستصل بإذن الله إ لى النصر.
3- اعطه ومن حولكما درسا في اللين ومقابلة العدوان بالإحسان.
وفي كل ما تقدم أنت المنتصر، قال تعالى: ( لا يحب الله الجهر بالسواء من القول إلا من ظلم )، وقال تعالى: ( ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ).
وقال صلى الله عليه وسلم: ( وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا، ومن تواضع لله رفعه).
أخوكم د/ محمد يحيى غيلان