السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ورد في ذلك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، سأذكره ثم أبين الإجابة بإذن الله عن السؤال.
عن عبد الله قال : ( لعن الله الواشمات والمتوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله ) فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها أم يعقوب فجاءت فقالت إنه بلغني أنك لعنت كيت وكيت فقال وما لي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم ومن هو في كتاب الله فقالت لقد قرأت ما بين اللوحين فما وجدت فيه ما تقول قال لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه أما قرأت { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } . قالت بلى قال فإنه قد نهى عنه قالت فإني أرى أهلك يفعلونه قال فاذهبي فانظري فذهبت فنظرت فلم تر من حاجتها شيئا فقال لو كانت كذلك ما جامعتنا. متفق عليه.
وقوله في آخر الحديث م جامعتنا: ي ساكناها وبقيت معنا.
فبين الحديث أن من تفعل ذلك لإرادة تغيير خلق الله هي المذمومة، وكذلك من فعلت ذلك تقليدا لأهل المعاصي والكافرات.
وأجمع العلماء على أن المرأة تزيل شعر وجهها إذا كان في لحتها أو شنبها.
ويجوز لها أيضا إزالت ما ظهر ضرره مثل ماطال من أجفانها أو رموشها ونزل على عينيها فأضرها أو شوه مرآها.
والله أعلم.
د.محمد يحيى غيلان