|
يا ملتقىً بالخير قمت مسطرا
|
وأتيت حقا للكتاب محبرا
|
|
وفرشتَ وردا للضيوف وزدتهم
|
بالفضل والأخلاق بدرا نيرا
|
|
وحصدتَ من كل الحضور ثناءهم
|
وأتاك شعري بالثناء معبرا
|
|
قد صغتَ للأمن السليم محاورا
|
في ظل حفظ الذكر خيرا للورى
|
|
وتجمعتْ نخبُ الكتاب عزيزةٌ
|
أبدت مقالا للمراد مُيَسِّرا
|
|
وضعتْ نقاطا للحروف مكانها
|
وتبين الحق المبين مؤزرا
|
|
لله هاتيك المباحث جملة
|
شَمِلتْ وفيها الأمن جاء مصورا
|
|
عرضٌ وطرحٌ في المحاور كلها
|
خيرٌ من الذكر الحكيم تحدرا
|
|
وَتَنَقَّلتْ أسماعنا في روضه
|
وجنا الجميع العلم فيه وأكثرا
|
|
خيرا حوت حِلَقُ الكتاب لأمة
|
في مجدها كان الكتاب مصدرا
|
|
والعدل فيه حوى العلوم جميعها
|
قد فصل الرحمن فيه وصورا
|
|
وتشرفت هذى البلاد بحمله
|
فتسنمت بين الأنام المنبرا
|
|
وترسمت للفضل كل جليلة
|
وتهلل الذكر الحكيم وكبرا
|
|
وتسابق النشؤ الكرام بحفظه
|
وترى الجميع من الصلاح مؤزرا
|
|
يبنون بالذكر الكريم كرامة
|
حتى ترى الأنجال أحسن منظرا
|
|
وتصاغ في حلق الكتاب عقولهم
|
وتزيد للنهج السديد تصورا
|
|
إني وقفت اليوم أنثر بينكم
|
مسكا وكافورا يفوح وعنبرا
|
|
وأُمَجد الحِلَقَ التي عاصرتها
|
مذ كنت طفلا يافعا ومعمرا
|
|
وكتبت شعرا في الكتاب وأهله
|
ومع الكرام اليوم جئت مطورا
|
|
حِلَقُ الكتاب عظيمة وجليلة
|
كانت صراطا مستقيما للورى
|
|
من عهد أحمد والأمين يحثه
|
اقرأ وجاء النور فيه مسطرا
|
|
وتغيرت هذي البسيطة كلها
|
جاء الكتاب إلى الأنام وبشرا
|
|
وختمت بالشكر لكثير لربنا
|
ونثرت وردا للحضور وعنبرا
|
|
وشكرت بالدمام أحسن ملتقى
|
بالصدق قام وبالحقيقة دُثِّرا
|