السيرة الذاتية كلمة المشرف أعمال المشرف

إجعلني الرئيسيةتواصل معنااللغة الإنجليزية قريبـاً - إن شاء الله


   

 
 

 

اسم المستخدم :

 

كلــــمة المــــرور :

عضو جديـد

 

عدد المتواجدون الآن1

 

عـــدد الـــزوار : 38120

 

رمضان يوم بيوم

 

رمضان يوم بيوم

المحبوبة الطيبة ( المدينة النبوية )
التاريخ : السبت : 7 / يونيو / 2008

المحبوبة الطيبة

 

أدعو الإله معلم الإنسان  

 

رب الأنام وخالق الأكوان  

وأقدم الشكر الجزيل مطيباً  

 

بالحمد سعياً في رضا الرحمن  

يا رب كم أعطيتني ومنحتني  

 

وأنا المقصر في التقى المتواني   

فَاصْفَحْ وَزِدْ ني مِنْ فَضَائلكَ التي  

 

عودتني من سابق الأزمان  

ومن الفضائل أن غرست بخافقي  

 

حب الجميلة ربة الإحسان  

أنا ما علمت مكانتي وكرامتي  

 

حتى نعمت بشكلها الفينان   

الوصف يقصر عن جمال عزيزتي  

 

والحسن أدنى وصفها الفتان  

أنا ما رأيت جميلة في حسنها   

 

ولقد تمكن حبها بجناني   

*        *         *

أهوى مقامي في جوار جميلتي   

 

وأهيم في حبي لها وأداني   

وإذا بعدت ففي الفؤاد تولع   

 

وتشوق وتحرق الهيمان  

قسماً بكيت بعبرة من بعدها  

 

بل كدت أفقد ناظري وجناني  

وأبيت من حر الفراق مسهداً  

 

وجوى المحبة فيَّ كالبركاني  

*        *         *

إني أفاضل إن رأيت جميلة  

 

وأرى الفضائل كلها في الثاني   

ما حب قيس أو كثير عزة  

 

يأتي بمثل محبتي ويُداني   

لا تحرميني فالهوى في بابكم  

 

والقلب في أعتابكم وجناني   

لا تسألوني عن عظيم محبتي   

 

فالقلب يعجز في الهوى ولساني  

كنيت عنها من كمال مودتي  

 

وأرى الجميع يحبها بتفاني  

ومن المحبة أن أخبر خلتي  

 

والحاضرين فحبها أشجاني  

والله أرجو أن يعين فإنني   

 

في غاية التقصير في التبيان   

                                *

 *  **

 *

هذي الجميلة فصلت قسماتها   

 

من عند ربي واهب الإحسان  

القلب منها قد تضمن طيباً   

 

طابت به الأفلاك والثقلان  

خير الخلائق كلها في قلبها   

 

ضم النبي ففاق كل مكان  

النور شع إلى الأنام جميعهم   

 

من موضع القبر الرفيع الشان    

فلتهنئي إن الفضائل كلها   

 

من غير حاشا فيك والرحمن   

*        *         *

بين الجوانح والحشا في غبطة   

 

خير المساجد بعد ذي الأركان   

فيه الصلاة بألف ضعف عدها   

 

خير الأنام ومرشد الإنسان   

يا من يريد الخير هيا فاحتقب  

 

قبل الفوات وكن مع الفرسان   

لله كم من عبرة مسكوبة   

 

في الروضتين ومهبط القرآن  

فيها الشفاء لكل قلب صادق  

 

وبها النجاة من الهوى الفتّان   

*        *         *

والجيد منها فيه خير قلادة   

 

والرأس يحوي مسجد الإيمان   

من بالتقى قد أسّست جنباته   

 

زكاه رب الناس في القرآن  

*        *         *

وبها العقيق تباركت جنباته   

 

مهوى الرحال وواحة العطشان   

سماه ربي للنبيّ محمد  

 

هذا المبارك فاسجدن بأمان   

يا راحلين إلى العتيق تقرباً  

 

عوجوا إليه بغبطة وحنان  

غنت به الشعراء في أشعارها    

 

والطير تزجي رائع الألحان   

*        *         *

أحد الحبيب بتربه وشعابه   

 

وصخوره قد ماد في الأحزان   

فحباه خير الناس من أقواله   

 

أحد يحب وحبنا متداني   

لا تعجبوا حتى الجماد يحبه   

 

ونحبه ويحبنا بحنان   

فهو الرؤوف على الخلائق كلها  

 

والرحمة المهداة للأكوان   

فانعم بها أحد الحبيب بغبطة   

 

وامكث بخير في ربا الإيمان  

واشهد لمن بذلو النفوس بسفحكم  

 

يبغون جنة ربنا الرحمن   

واهتف بسلْع إذ أقام بسفحه  

 

خير الأنام وسيد الفرسان   

والخندق الميمون في نحر العدا   

 

حفظ الإله به من الطغيان  

بل رد أعداء الإله وحزبهم  

 

وتزلزلت منهم قوى الأركان  

فالحمد لله الرحيم بعبده   

 

وبدينه بعصبة الإيمان   

*        *         *

أرض البقيع تضم خير عصابة   

 

من صحب أحمد من ذوي الإيمان  

من كان يسطيع الممات بأرضها  

 

فله الشفاعة في المقام الثاني  

والصبر في لأْوائها أو جهدها  

 

فيه الشفاعة مع رضا الرحمن  

لا يقرب الدجال من أبوابها   

 

كيف الدخول إلى حمى الرحمن  

جبارة كل القرى في أسرها   

 

تنفي الخبيث لكي ترى بأمان   

أخبار صدق من رسول إلهنا  

 

صدق الرسول وآمن الثقلان  

*        *         *

آطام طيبة والشعاب وتربها  

 

والحرتان وماء ذي بطحان  

آبارها من بيرحا وبضاعة   

 

أو بئر رومة بل وذي ذروان  

تحكي المآثر للزمان بعبرة  

 

وتردد الأخبار في أحزان  

تبكي على المجد التليد وحرمة   

 

خفت مكانتها مع الأزمان   

لا تيئسي مازلت أفضل بقعة  

 

عند التقاة وربنا الرحمن   

محبوبة بل طيبة أو طابة  

 

أنت المدينة مهبط القرآن  

*        *         *

إني أعيد كَما بدأت محبتي  

 

ومحبة الأصحاب والخلان  

إني اختصرت ولو أردت كتابة  

 

لكتبت ديواناً على ديواني  

فلتعذروني يا أحبة إنها  

 

مهوى القلوب ومأرز الإيمان  

يا طيب طيبي إنني متودد   

 

وأرى السعادة في الجوار الهاني  

وأرى السعادة في اتباع محمد  

 

في كل أمر ما علا والداني  

يا حفل فاسمع همستي في فرحة  

 

أرجو الدوام لها على العرسان  

إن المحبة للنبي وصحبه  

 

ولطيبة تبدو على الإنسان  

إن المحب لمن يحب مطاوع  

 

في الشكل في الحركات في الخلان  

ويديم من ذكر الحبيب تقرباً  

 

وله به شئ من السلوان  

ويكون دوماً للوداد محافظاً  

 

حتى اللقاء بروضة وجنان  

فهناك يعلم من رضا محبوبه  

 

ويكون وفّى الحبَّ في إتقان  

*        *         *

فعلى النبي محمد من جمعنا  

 

خير الصلاة مع السلام الداني  

ما طار طير في السماء محلقاً  

 

أو دارت الأفلاك والقمران  

وعليكم مني السلام فإنني  

 

أهدي الجميع محبتي وجناني  

وأناشد الرحمن يصلح خلتي  

 

ويديم توفيقي مع الغفران  

ويكون هذا الجمع في خير إلى  

 

يوم اللقاء بسيد الإنسان  

 

شعر الدكتور/ محمد يحيى غيلان

غرة رجب الفرد من عام 1420ه‍ .

المدينة ورمضان

 
برمجة وتصميم ELSAQQA